تعتبر أجهزة إنذار القرص أجهزة إلكترونية أساسية في صيد الأسماك الحديث، وتُصمم لإخطار الصياد بحدوث قرص من خلال اكتشاف حركة خيط الصيد. تتكون هذه الأجهزة في جوهرها من هيكل يحتوي على لوحة دوائر كهربائية وبطارية ومكبر صوت وآلية استشعار، وغالبًا ما تكون عبارة عن بكرة يستقر عليها الخيط. وعندما تتحرك السمكة بالخيط، تدور البكرة، مما يؤدي إلى قطع شعاع ضوئي أو تنشيط مستشعر مغناطيسي، فيُفعّل هذا بدوره إنذارًا صوتيًا ويضيء مؤشر ضوئي. ويُقاس مدى تطور جهاز إنذار القرص من خلال قابلية تعديل الحساسية، التي تسمح للصياد بتحديد حد معين لمستوى الحركة الذي يُفعّل الإنذار، وقدرته على تجنب التفعيلات الكاذبة، فضلًا عن متانته العامة. وتعتبر هذه الأجهزة لا غنى عنها في التقنيات التي تتطلب ترك الصنارة ثابتة لفترات طويلة، مثل تقنية الصيد القاعي باستخدام الوزن. ولقد حقق تطوير أجهزة إنذار القرص نقلة نوعية في صيد العينات النادرة، إذ سمح للصيادين بالصيد بكفاءة أكبر باستخدام عدة صنارات وفي ظروف رؤية منخفضة مثل الليل أو الضباب أو الأمطار الغزيرة. وتتراوح الأجهزة من طرازات بسيطة ذات نغمة واحدة إلى وحدات متقدمة تضم نغمات متعددة وأزرار تنظيم الصوت وإمكانات لاسلكية، وتغطي هذه المجموعة جميع الميزانيات ومستويات المهارة. كما أن وجود جهاز إنذار موثوق به يوفر راحة نفسية كبيرة، إذ يتيح للصياد الاسترخاء والانتباه أكثر عند حدوث قرص فعلي. وتمثّل هذه الفئة من المنتجات توافقًا تامًا مع تركيز شركة فيجويسنت على بكرات الصيد والأدوات المرتبطة بها، حيث تمثل النوع من الملحقات التي تكمّل نظام الصيد الكامل. ومن خلال ضمان رقابة صارمة على الجودة في تصنيع مثل هذه المنتجات، تحافظ فيجويسنت على شعارها المتمثل في تقديم أفضل خدمة وعروض معقولة لشبكة عالمية من العملاء والموزعين.
حقوق النشر © 2025 بواسطة شركة تشونغتشينغ فيجورسنت تكنولوجي المحدودة.